التخطي إلى المحتوى

نضال الشافعي يقدم الإمام الغزالي ببراعة ما بين اللين مع خصومه والهجرة للتعلم

نضال الشافعي يقدم الإمام الغزالي ببراعة ما بين اللين مع خصومه والهجرة للتعلم

نضال الشافعى

دومًا ما اشتهر الفنان نضال الشافعى بموهبته الكبيرة كأحد أهم نجوم جيله ممن يتمكنون من لعب كل الأدوار ببراعة شديدة، وهو ما أكده خلال مارثون دراما رمضان الجارى عبر مسلسل الحشاشين بدور الإمام أبو حامد الغزالى.

فرغم أن فئة كبيرة من جمهور المسلسل تشاهده من أجل رؤية مكائد حسن الصباح، وكيفية قضاءه على خصومه بأساليب جديدة في عالم الإغتيالات إلا أن نضال الشافعى استطاع تكوين مسار مميز له وخط درامى مختلف مع شخصية الإمام الغزالى الذى يعد صوت الحجة خلال الحلقات الذى يحاول دوماً البحث عن العلم في مواجهة أساليب الباطل.

نضال الشافعى وخلال الحلقات الماضية استطاع تقديم شخصية الإمام الغزالى من عدة نواحى بدأها بالتأنى الشديد قبل إصدار أية فتاوى مثلما فعل حينما عرض عليه العوام أمر عمر الخيام وكفروه ورفض الأمر بتاتاً مؤكداً أنه لم يطلع على أياً من أشعار الرجل حتى يبدى فتوى بشأنه.

بعدها أظهر نضال الشافعى حكمة الإمام الغزالى ولينه مع أشد خصومه، حينما أمن شخص باطنى على نفسه، ووبخ تلاميذه ممن كانوا يضربوه ويهينوه مؤكداً أن الشدة عليه هي من ستجعله متطرفاً أكثر.

أيضاً ظهر بعدها الإمام الغزالى في ثوب العالم الذى يقسو على نفسه مثلما ظهر في حلقة الأمس الـ 12 من الحشاشين حينما أخبر زوجته بأنه يخشى من الرياء الشديد تجاهه، وأنه لم يعد يتعلم مثلما كان في السابق وبالتالي سيهجر أرضه ويذهب إلى الشام من أجل البحث عن العلم والتعلم أكثر.

كل ما سبق استطاع الفنان نضال الشافعى رسمه بعناية وهو ما يعكس موهبة كبيرة ودقة كبيرة من الكاتب عبد الرحيم كمال في رسم الشخصية الذى نحتاجها بصورة كبيرة في عالمنا دائماً.

نضال الشافعي يقدم الإمام الغزالي ببراعة ما بين اللين مع خصومه والهجرة للتعلم

مصدر الخبر