التخطي إلى المحتوى

مرض الصرع.. أسباب التعرض للنوبات وطرق إدارتها

مرض الصرع.. أسباب التعرض للنوبات وطرق إدارتها

الصرع

الصرع اضطراب عصبى  يعرض المصاب به لبعض النوبات متكررة، ويمكن أن يتأثر بمحفزات مختلفة، وبالتالي فإن التعرف على هذه المحفزات وتنفيذ استراتيجيات لإدارتها أمر هام  للأفراد الذين يعانون من الصرع لتحسين التحكم في النوبات وتحسين نوعية الحياة بشكل عام، وذلك وفقا لموقع hindustantimes.

كشف الدكتور فينيت بانجا، المدير المساعد لطب الأعصاب ورئيس التدخل العصبي في مستشفى BLK Max Super Specialty، عن قائمة من المحفزات الشائعة ، ومنها..

 

قلة النوم

الحرمان من النوم سبب معروف للنوبات لدى العديد من الأفراد المصابين بالصرع، ويمكن أن تؤدي أنماط النوم المتقطعة أو النوم غير الكافي إلى خفض عتبة النوبة، ما يزيد من احتمالية حدوث النوبات.

 

التوتر والقلق

يمكن أن يؤدي التوتر العاطفي والقلق إلى حدوث نوبات لدى بعض الأفراد، قد تؤدي أحداث الحياة المجهدة أو ضغوط العمل أو الصراعات بين الأشخاص إلى تفاقم نشاط النوبات، ويمكن أن يساعد تنفيذ تقنيات إدارة التوتر مثل التأمل الذهني أو تمارين التنفس العميق أو استرخاء العضلات التدريجي أو الانخراط في الهوايات والأنشطة التي تعزز الاسترخاء في تخفيف التوتر وتقليل تكرار النوبات.

 

الأضواء الساطعة والمحفزات البصرية

يمكن أن تؤدي المحفزات البصرية مثل الأضواء الساطعة، أو الشاشات، إلى حدوث نوبات لدى بعض الأفراد، خاصة أولئك الذين يعانون من الصرع الحساس للضوء، واتخاذ الاحتياطات اللازمة مثل تجنب البيئات ذات الأضواء القوية، واستخدام مرشحات الشاشة أو الإعدادات المضادة للتوهج على الأجهزة الإلكترونية، وارتداء النظارات الشمسية المستقطبة في الهواء الطلق يمكن أن يساعد في تقليل التعرض لإثارة المحفزات البصرية.

 

التغيرات الهرمونية

يمكن أن تؤثر التقلبات الهرمونية، مثل تلك التي تحدث أثناء الحيض أو الحمل أو انقطاع الطمث، على نشاط النوبات لدى بعض النساء المصابات بالصرع، إن تتبع دورات الحيض، ومناقشة خيارات الإدارة الهرمونية مع مقدمي الرعاية الصحية، والحفاظ على التوازن الهرموني العام من خلال عوامل نمط الحياة مثل ممارسة التمارين الرياضية بانتظام واتباع نظام غذائي متوازن قد يساعد في إدارة النوبات المرتبطة بالتغيرات الهرمونية.

 

– نصائح لإدارة المحفزات المسببة للإصابة بنوبات الصرع

احتفظ بمذكرات النوبات

يمكن أن يساعد الاحتفاظ بمذكرات النوبات في تحديد الأنماط والمحفزات المحتملة للنوبات، تسجيل التفاصيل مثل تكرار النوبات، والتوقيت، والمدة، وأي عوامل مرتبطة بها مثل أنماط النوم، ومستويات التوتر، وتغييرات الدواء يمكن أن توفر رؤى قيمة حول مسببات النوبات، يمكن لمقدمي الرعاية الصحية استخدام هذه المعلومات لتصميم خطط العلاج والتوصية باستراتيجيات شخصية لإدارة المحفزات.

 

الالتزام بالدواء

يعد الالتزام بالأنظمة الدوائية الموصوفة أمرًا ضروريًا للسيطرة على النوبات، يمكن أن يؤدي فقدان الجرعات أو الاستخدام غير المتسق للأدوية إلى زيادة خطر حدوث نوبات صرع، خاصة لدى الأفراد المصابين بالصرع، إن استخدام تذكيرات الدواء، وإنشاء روتين يومي لإدارة الدواء، والتواصل بشكل مفتوح مع مقدمي الرعاية الصحية حول أي مخاوف أو آثار جانبية يمكن أن يدعم الالتزام بتناول الدواء.

 

عادات نمط الحياة الصحية

يمكن أن يساعد اعتماد نمط حياة صحي في تقليل تأثير المحفزات المحتملة على التحكم في النوبات، يمكن أن يساهم النشاط البدني المنتظم، واتباع نظام غذائي متوازن، والترطيب الكافي، وتجنب الإفراط في استهلاك الكافيين والكحول في الصحة العامة وإدارة النوبات، إن الانخراط في أنشطة الحد من التوتر، وتنمية شبكات الدعم الاجتماعي، والسعي للحصول على المساعدة المهنية فيما يتعلق بمخاوف الصحة العقلية يمكن أن يعزز أيضًا القدرة على التكيف مع المحفزات المحتملة.

 

التعديلات البيئية

إجراء تعديلات على البيئة المعيشية يمكن أن يساعد في خلق مساحة أكثر أمانًا للأفراد المصابين بالصرع، وقد يشمل ذلك إزالة المخاطر المحتملة مثل الأشياء الحادة أو الأسطح الصلبة، وتركيب أجهزة إنذار للنوبات أو أجهزة مراقبة، وضمان الإضاءة الكافية وإمكانية الوصول.

مرض الصرع.. أسباب التعرض للنوبات وطرق إدارتها

مصدر الخبر