التخطي إلى المحتوى

سلى صيامك مع حكايات كريم وسره العجيب.. قصيدة المتنبي وإحراج فريد

سلى صيامك مع حكايات كريم وسره العجيب.. قصيدة المتنبي وإحراج فريد

حكايات كريم وسره العجيب

ذهب كريم إلى المدرسة بمفرده مصطحبا عصاه التى أطلق عليها اسم عزيزة، ووقف بطابور الصباح، وشاهده فريد وشعر بالغضب من حضوره، ثم ذهب التلاميذ إلى الفصل وجلس كريم بجوار صديقه رامز، بينما يتابعهما فريد وهو جالسا بآخر الصف، ودخلت المعلمة نشوى ورحبت بالتلاميذ، وقالت لهم: «صباح الخير يا ولاد.. النهاردة هناخد درس جديد وهو…» وقاطعها فريد، وقال لها: «ميس حضرتك قلتى لنا إمبارح إننا لازم نحفظ قصيدة واحر قلباه للشاعر أبوالطيب المتنبى ونسمعها النهاردة»، وتذكرت نشوى إنها طلبت منهم هذا،  وقالت: «صح يا فريد.. كويس إنك فكرتنى.. طب يا ولاد أول صف يسمع القصيدة».

حكايات كريم وسره العجيب
حكايات كريم وسره العجيب


شعر فريد بنجاح حيلته، حيث أعتقد بأن كريم لن يستطيع حفظ هذه القصيدة من يوم وليلة، وأخذ يترقب التلاميذ وينتظر بلهفة وشوق دور كريم فى تسميع القصيدة، وأخذ يتخيله وهو يتلعثم ولا يستطيع تذكر كلمة واحدة، والتلاميذ ساخرين منه، والمعلمة نشوى غاضبة بينما هو يشعر بالنصر والسعادة لتفوقه عليه واستعادته لمكانته بينهم.


وجاءت اللحظة التى ينتظرها فريد منذ أن دخل عليه كريم واستطاع بتفوقه وأخلاقه أن يسحب منه البساط، وقال كريم: «واحر قلباه ممن قلبه شبم، ومن بجسمى  وحالى  عنده سقم ما لى  أكتم حبا قد برى جسدي، وتدعى  حب سيف الدولة الأمم.. إلى آخر القصيدة»، وانبهرت المعلمة نشوى من حفظ كريم للقصيدة وإلقائها دون أخطاء لغوية، وقالت له: «برافو عليك ياكريم.. أنت قدرت تحفظها أمتى؟»، ليرد عليها كريم: «أنا حافظها من أربع سنين».

كريم
كريم


وقالت المعلمة نشوى: «من أربع سنين.. أنت بتحب الشعر كمان»، ليرد كريم: «جداً يا أستاذة.. وحافظ كمان قصائد للشاعر أحمد شوقى كمان»، وأبتسمت نشوى وقالت: «برافو يا كريم ..كلنا نسقف لكريم ياولاد»، وشعر فريد بالغيظ من كريم لتفوقه اليومى عليه، ولفشل خطته فى إحراجه أمام زملائه، وجاء الدور على فرد وتلعثم ولم يستطيع إلقاء القصيدة كاملة.

حكاية جديدة من حكايات كريم وسره العجيب
حكاية جديدة من حكايات كريم وسره العجيب

 

 

سلى صيامك مع حكايات كريم وسره العجيب.. قصيدة المتنبي وإحراج فريد

مصدر الخبر