التخطي إلى المحتوى

تقرير أمريكى: نتنياهو يطيل أمد الحرب من أجل بقائه السياسى

قالت الشبكة أخبار ان بي سي وقالت الصحيفة الأمريكية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمضى الأسابيع القليلة الماضية في المناورة للحفاظ على السلطة وتعزيز الدعم الشعبي في ظل الهجمات ضده من قبل منافسيه السياسيين، والضغوط من إدارة بايدن وانتقادات المجموعات الدولية المتزايدة لحربهم ضد إسرائيل. قطاع غزة.

وفي محاولة واضحة لكسب دعم اليمين، انحرف نتنياهو بشكل كبير عن بايدن ورفض أي حديث عن حل الدولتين. ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي اتفاقات أوسلو التي أدت إلى إنشاء السلطة الفلسطينية عام 1994 ومنحها الحكم في الضفة الغربية وغزة، بالخطأ الذي لا ينبغي أن يتكرر. وكان البيان بمثابة توبيخ واضح لبايدن، الذي دعا إلى هيمنة السلطة الفلسطينية في غزة.

وتأتي تصريحات نتنياهو بعد توجه طويل الأمد من جانبه للإدلاء بتصريحات متشددة لتحقيق مكاسب سياسية خاصة به، بحسب مسؤولين إسرائيليين سابقين وحاليين، رفضوا الكشف عن هوياتهم. وواجه نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي الأطول خدمة، مرارا محاولات الإطاحة به في السنوات الأخيرة، وشكل تحالفات مع الأحزاب السياسية اليمينية.

وقال مسؤولون أميركيون وإسرائيليون للشبكة إنهم يخشون أن يكون نتنياهو قد تبنى بعض المواقف في حرب غزة لإطالة بقائه السياسي. وقالوا إنه نظرا لموقفه السياسي الضعيف والتوقعات واسعة النطاق بأنه يمكن تهميشه عندما ينتهي القتال في غزة، فإن نتنياهو لديه حافز قوي لإطالة أمد الهجوم العسكري.

وقال أحد المشرعين الأمريكيين، الذي رفض الكشف عن هويته، إن نتنياهو لديه كل الحوافز لمواصلة الحرب لضمان بقائه السياسي.

وفي الوقت نفسه، أصبحت إسرائيل معزولة دولياً بشكل متزايد، حيث اقترب عدد الشهداء الفلسطينيين من 19 ألف شهيد، 70% منهم نساء وأطفال. ونزح الغالبية العظمى من سكان القطاع البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة، ويقدر أن نصفهم يواجهون الجوع، بحسب الأمم المتحدة.

تقرير أمريكى: نتنياهو يطيل أمد الحرب من أجل بقائه السياسى

مصدر الخبر