التخطي إلى المحتوى

تجربة كيليان مبابي تؤكدها .. الاجانب اكثر وفاء في باريس من الفرنسيين

تجربة كيليان مبابي تؤكدها .. الاجانب اكثر وفاء في باريس من الفرنسيين


تابعنا على تويتر

رغم الكثير من الاغراءات و الحوافز  و التنازلات  التي قدمها  باريس سان جيرمان و العديد من المحاولات و الضغوط التي قام بها ملاكه  و مدربه من اجل اقناع المهاجم الفرنسي كيليان مبابي بالبقاء مع الفريق مواسم اخرى الا انه رفضها جميعا و قرر الرحيل عنه في اتجاه اسبانيا على الارجح من اجل حمل القميص الذي يحلم منذ طفولته بارتدائه و هو قميص ريال مدريد.

و اثار اصرار مبابي على الرحيل قضية الوفاء في النادي الباريسي التي بلغت درجة تحديد منحة مالية لها من اجل استمراره مع الفريق منذ العام 2017 بعدما كان مرشحا ان يرحل عنه قبل العام  الحالي.

و منذ تولي القطريين ملكية باريس سان جيرمان لم يرحل عنه أي نجم اجنبي من النجوم الكبار  الذي تم التعاقد معهم إلا بعد اقترابهم من الاعتزال و بإرادة و موافقة تامة من النادي و هو ما تكرر مع زلاتان ابراهيموفيتش و ايدينسون كافاني و تياغو سيلفا و ماركو فيراتي و نيمار و اخرين .

و تكشف و تؤكد هذه المعطيات ان وفاء و اخلاص اللاعبين الاجانب في حديقة الامراء كان اكبر من نظرائهم المحليين الفرنسيين حتى و ان كان مرتبطا بالمال اكثر من ارتباطه بالألوان . فاللاعب الاجنبي هدفه تقاضي راتب ضخم حتى و ان عجز عن الفوز بلقب دوري ابطال اوروبا خاصة بالنسبة لغير الاوروبيين بينما يختلف الامر مع اللاعب الفرنسي الذي يحلم بالمجد و المال معا مما يدفعه للبحث عن فرصة لتحقيق حلمه يدرك انها خارج فرنسا سواء في اسبانيا او انجلترا او حتى في المانيا و ايطاليا فهناك الاندية تمنح رواتب جيدة و حظوظها في الفوز بالألقاب القارية وفيرة .

و مما زاد من تقليل وفاء اللاعب الفرنسي في باريس ان النادي ليسا ناديا شعبيا مثل  غريمه اولمبيك مرسيليا يحظى بحب الجماهير و اللاعبين في مرحلة الطفولة و يحلمون باللعب في صفوفه بل يعتبر ناديا منبوذا خاصة في ظل تشجيعه من قبل الرسميين في فرنسا و على رأسهم الرئيس نفسه السابق و الحالي و اللاحق .

تجربة كيليان مبابي تؤكدها .. الاجانب اكثر وفاء في باريس من الفرنسيين

مصدر الخبر