التخطي إلى المحتوى

بين طموح فيتوريا وتعطش محمد صلاح.. هل تبتسم «الكان» للمصريين من ساحل العاج؟

ويملك المصريون طموحات وآمال كبيرة في أن يقود نجمهم الأول وبطلهم محمد صلاح الفراعنة إلى منصة التتويج في بطولة أمم أفريقيا التي يحمل المنتخب الرقم القياسي فيها، لكنه غاب عن خزانة جباليا للأخير. 14 سنة.

ومن الخرطوم بالسودان، بدأ التاريخ المصري بالصعود إلى منصة التتويج القارية في أغلى كأس بطولة أفريقية على مستوى المنتخبات، وتحديدا نسخة 1957 التي شهدت تتويج الفراعنة بالمجد القاري في معقل الدولة المضيفة. وتحت أعين محبيه.

المنتخب المصري الذي فاز بسبعة ألقاب في بطولة كأس الأمم الأفريقية، آخرها في لواندا بأنجولا عام 2010، بقيادة “البروفيسور” حسن شحاتة والجيل الذهبي للفراعنة، لم يصل إلى منصة التتويج إلا مرتين. في السنوات الـ 14 الماضية، حصل كلاهما على فضة “ألكان” بعد الإدارة. وذهب اللقب إلى الفراعنة، وخسروا نهائي 2017 و2021 أمام الأسود الكاميرونية والتيرانجا السنغالي على التوالي.

يحمل محمد صلاح على كتفيه آمال الملايين في كسر اللعنة التي تلاحق الفراعنة في كأس الأمم الأفريقية منذ نحو 14 عاما، عندما يأخذ الفراعنة للمرة الثالثة في تاريخهم إلى “كان” بعد أيام قليلة .

بين طموح فيتوريا وتعطش صلاح.. هل تبتسم الأميرة الإفريقية لمصري ساحل العاج؟

يحلم البرتغالي روي فيتوريا، قائد منتخب مصر، بإعادة “سادة أفريقيا” إلى العرش واستعادة اللقب المفضل، متسلحا بإنجازات وتجارب سابقة مع ريدز العاصمة البرتغالية لشبونة بنفيكا. فريق ونادي النصر السعودي.

ويعول على دعم النجم الدولي محمد صلاح للفوز بأول ألقابه القارية مع المنتخب وكسر عقدة النهائيات في السنوات الأخيرة.

وإلى جانب صلاح، هناك مجموعة من النجوم المحترفين في القارة القديمة، منهم: محمد النني، لاعب أرسنال اللندني مصطفى محمد، مهاجم نانت الفرنسي عمر مرموش، مهاجم آينتراخت فرانكفورت الألماني أحمد حسن “كوكا” القادم من بنديكت سبور، في الأراضي التركية، ومحمود حسن تريزيجيه جناح طرابزون سبور التركي، والمدافع العملاق أحمد حجازي مدافع اتحاد جدة السعودي.

ويضم الفريق الأوروبي إلى جانبهم عددا كبيرا من نجوم الدوري المحلي، في مقدمتهم الوحش الأفريقي محمد الشناوي، والصخور الدفاعي محمد عبد المنعم، وكهربا الذي يعود بقوة، بالإضافة إلى مروان عطية. دون أن ننسى المهاري أحمد سيد “زيزو”.

الظروف مواتية -بحسب محللين وخبراء- لجيل الفراعنة الحالي ليحفر أسمائهم بأحرف من ذهب، مضيفا النجمة الثامنة لشعار الفريق. هل ستبتسم النسخة الحالية من أراضي العاج لأهل النيل أم ستواصل الأميرة الإفريقية عناد المصريين؟

  • كأس الأمم الأفريقية

  • محمد صلاح

  • منتخب مصر

  • روي فيتوريا

بين طموح فيتوريا وتعطش محمد صلاح.. هل تبتسم «الكان» للمصريين من ساحل العاج؟

مصدر الخبر