التخطي إلى المحتوى

النساء قادمات.. سيدات منتخب المغرب يفتحن الباب أمام العرب ومصر على الطريق

كتبت الكرة النسوية المغربية التاريخ خلال مشاركتها الأولى في بطولة كأس العالم للسيدات التي أقيمت مؤخرا في أستراليا ونيوزيلندا عام 2023، بعد أن وصلت إلى مستويات مبهرة وتأهلت إلى النهائي السادس عشر للبطولة.

أسود الأطلس يتألق في كأس العالم للسيدات 2023

حمل المنتخب المغربي النسائي الراية العربية طوال فترة تواجده في كأس العالم للسيدات، حيث أصبح أول منتخب عربي يشارك في المونديال، وأول فريق يسجل الأهداف في المونديال، كما كان أول ظهور لمنتخب المغرب للسيدات. لاعبة محجبة في تاريخ المونديال نهيلة بنزينة.

وفتح المنتخب المغربي النسوي الباب أمام المنتخبات العربية لتسير على نفس الدرب، إذ أثبت جدارته وجها لوجه بمنافسته بطلات العالم في المونديال الماضي وحقق نتائج رائعة على غرار أسود الأطلس. منتخب الرجال في نهائيات كأس العالم في قطر 2022، مما أكد أن العرب قادرون على المنافسة في كافة المجالات.

قوة المنتخب المغربي خلال كأس العالم كانت تتمثل في الانسجام بين اللاعبين واللعب الجماعي والتغييرات الذكية التي أجراها المدرب بيدروس، خاصة لأنه وجد التشكيلة المثالية.

وحظي المنتخب المغربي النسوي بإشادة كبيرة من أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الذي نشر تقريرا هاما على موقعه الرسمي، أن نجاح مشروع كرة القدم المغربية، بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه الفريق النسوي الأول، بالتأهل لأول مرة إلى دور الـ16 لقد كانت بطولة كأس العالم هي القطعة الأخيرة من ناطحة السحاب الجميلة التي تم بناؤها على مر السنين، والآن يتم جني ثمار العمل الجاد على جميع المستويات والقطاعات.

ورغم خروج المنتخب المغربي النسوي من كأس العالم في دور الـ16 بعد خسارته أمام المنتخب الفرنسي 4-0، إلا أن أداءه كان من الطراز العالمي حيث حقق معجزة كروية. فازت ألمانيا في المباراة الافتتاحية على كوريا الجنوبية وكولومبيا.

ولم يأت تألق نساء أسود الأطلس صدفة، إذ بدأ الاهتمام بكرة القدم النسوية في المغرب عام 2009، عندما تم افتتاح الأكاديمية المغربية الجديدة لكرة القدم، بهدف تكوين أندية ومنتخبات بمعايير عالمية. وتم إدراج الأندية النسائية للتأهل في ملاعب مجهزة، وعلى مستوى جميع الألعاب، قررت الأكاديمية بعد ذلك زيادة ميزانية الأندية النسائية إلى 65 مليون دولار، في محاولة للوصول إلى أفضل نسخة قادرة على المنافسة والذهاب بعيداً.

المنتخب المصري يبدأ خطته التطويرية

كما بدأت كرة القدم النسائية في مصر في الازدهار خلال الفترة الأخيرة، حيث قامت العديد من الأندية بتشكيل فرق نسائية، ناهيك عن تألق المنتخب الوطني، وحقيقة أن لدينا لاعبات محترفات في أوروبا، مثل سارة عصام الأولى لاعبة محترفة في مصر وإنجلترا.

ويمتلك المنتخب النسائي نجوما بارزين، وتعد سارة عصام أول لاعبة كرة قدم مصرية تحترف في أوروبا لصالح ستوك سيتي عام 2017. وفي موسمها الأول، حصلت على جائزة هداف الفريق برصيد 12 هدفا، وهي اللاعبة التي وصفها المشجعون وهو يسير على طريق النجم المصري الدولي محمد صلاح.

علاوة على ذلك، شاركت اللاعبة ماهرة علي، التي تلعب كلاعب خط وسط مهاجم، في عدة مباريات لمنتخب مصر. ويحترف حاليًا في صفوف نادي كريفباس الأوكراني، قادمًا من وادي دجلة.

وهناك أيضًا اللاعبة هالة مصطفى نجمة منتخب مصر للسيدات والسيدات، والتي تلعب كمهاجم ويقارنها البعض بالنرويجي هالاند مهاجم مانشستر سيتي، لأنها تحب تسجيل الكثير من الأهداف.

السعودية تطلق خطة لتطوير كرة القدم النسائية

وفي حين نشر موقع الفيفا أيضا تقريرا عن تطور كرة القدم النسائية السعودية تحت عنوان “القصة الملهمة لكرة القدم النسائية في السعودية”، أصدر الاتحاد الدولي أيضا فيلما وثائقيا. عن رحلة كفاح لاعبات كرة القدم لتحقيق حلمهن في ممارسة رياضتهن المفضلة.

“لقد قدر لك أن تلعب” كان العنوان واختارها الاتحاد الدولي لإطلاق الفيلم الوثائقي الذي احتوى على قصص وروايات مؤثرة، بناءً على أقوال اللاعبين ومنظمي الأحداث في السعودية خلال السنوات الأخيرة، في فيلم مدته 45 دقيقة، وأحلامهم باللعب في كأس العالم. كوب.

وأطلقت إدارة الكرة النسائية بالاتحاد السعودي أول دوري احترافي للسيدات، وسرعان ما استقطبت العديد من اللاعبات من مختلف أنحاء العالم للدفاع عن ألوان الأندية السعودية في حدث استثنائي. كما كتبت اللاعبة السعودية البندري مبارك اسمها في التاريخ بأحرف من ذهب، بتسجيلها أول الأهداف الدولية لبلادها، في المباراة التي فاز فيها المنتخب “الأخضر” على سيشل بهدفين نظيفين، في فبراير 2022.

كرة القدم النسائية تتألق على الخريطة العالمية

شهدت كرة القدم النسائية تطوراً كبيراً في الآونة الأخيرة، وأصبحت من أولويات مديري الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). وكانت النسخة الأخيرة من كأس العالم للسيدات، التي أقيمت في أستراليا ونيوزيلندا في أغسطس الماضي، خير دليل على أنها وصلت إلى مستويات غير مسبوقة.

كان عام 2023 عاماً واعداً لكرة القدم النسائية، بحسب تأكيدات رئيس الفيفا جياني إنفانتينو الذي صرح تكريماً لكأس العالم الأخيرة: «لقد استثمرنا الكثير في تطوير هذه اللعبة وكان هناك ما يقرب من مليوني متفرج في الملاعب خلال تلك الفترة». كأس العالم، بالإضافة إلى ملياري متفرج يتابعون البطولة». في جميع أنحاء العالم، من خلال الشاشات.

كما تؤكد التوسعات التي شهدتها بطولة كأس العالم الأخيرة أن كرة القدم النسائية تسير في الاتجاه الصحيح لتحتل مكانة أكبر وعدد جماهيري أكبر من ذي قبل، بعد أن مرت بمنحنيات وتحديات طوال تاريخها، منذ بدايتها. منذ سنوات مضت، وصلت إلى شعبيتها الحالية حيث اجتذبت الملايين ودخلت “الساحة التنافسية قوية مع كرة القدم للرجال.

وشارك في نهائيات كأس العالم الأخيرة 32 منتخباً، وذلك للمرة الأولى منذ انطلاق بطولة كأس العالم للسيدات عام 1991، بعد أن تنافست مع 24 منتخباً منذ النسخة الكندية عام 2015، وقبلها 16 منتخباً، بعد أن كانت البداية بـ12 منتخباً. فرق.

النساء قادمات.. سيدات منتخب المغرب يفتحن الباب أمام العرب ومصر على الطريق

مصدر الخبر