التخطي إلى المحتوى

إرشادات طبية لتجنب مضاعفات الصيام للطفل واستقبال العيد بصحة جيدة

إرشادات طبية لتجنب مضاعفات الصيام للطفل واستقبال العيد بصحة جيدة

الأطفال والصيام

خلال شهر رمضان يصوم العديد من الأطفال، ولذا يوصي خبراء الصحة باتباع نظام غذائي متوازن والترطيب والراحة والدعم العاطفي لتجربة صيام إيجابية بين الأطفال، واستقبال عيد الفطر وهم بصحة جيدة.

وأكد التقرير المنشور عبر موقع timesofindia أنه ينصح أطباء الأطفال بشدة بعدم صيام الأطفال دون سن العاشرة خلال شهر رمضان، لأن أجسامهم المتنامية تتطلب كمية ثابتة من العناصر الغذائية.

بالنسبة للأطفال الأكبر سنًا الذين يصومون، من الضروري اتباع إرشادات ونصائح محددة لضمان تجربة صيام آمنة وسلسة مع تقليل أي مخاطر صحية محتملة.

أولاً: يجب على الأطفال الذين يصومون الحفاظ على نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة لضمان حصولهم على العناصر الغذائية الضرورية.

يعد التأكيد على أهمية تناول وجبة مغذية قبل الفجر (السحور) ووجبة الإفطار (الإفطار) أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على مستويات الطاقة لديهم طوال اليوم.

يعد الترطيب أمرًا بالغ الأهمية خلال ساعات الصيام، لذلك من الضروري تشجيع الأطفال على شرب الكثير من الماء والسوائل المرطبة خلال ساعات عدم الصيام لمنع الجفاف، وتعتبر الخيارات مثل ماء جوز الهند وعصائر الفاكهة والحليب خيارات ممتازة لتجديد السوائل.

الراحة والنوم الكافيان ضروريان للأطفال الصائمين خلال شهر رمضان. إن التأكد من الحفاظ على جدول نوم صحي من خلال الذهاب إلى الفراش مبكرًا والاستيقاظ لتناول السحور سيساعدهم على الشعور بالانتعاش والنشاط طوال اليوم.

بالإضافة إلى هذه الاعتبارات الجسدية، يجب على الآباء تقديم التشجيع الثابت والدعم العاطفي للأطفال الصائمين خلال شهر رمضان، إنالاستماع إلى مخاوفهم والإشادة بجهودهم وتوفير الطمأنينة خلال لحظات التحدي سيخلق بيئة داعمة تعزز تجربة الصيام الإيجابية.

إرشادات طبية لتجنب مضاعفات الصيام للطفل واستقبال العيد بصحة جيدة

مصدر الخبر